4/23/2017 6:41:20 PM السوق مغلق
/ مركز المعلومات / الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

1- ماهو وضع شركة بورصة الكويت الآن؟
تولت بورصة الكويت بتاريخ 25 أبريل 2014 مسؤولية إدارة مرفق البورصة، وقد تم منحها الترخيص الرسمي بعد نجاحها في المرحلة الإنتقالية واستيفائها لكافة المتطلبات وفقاً لقانون هيئة أسواق المال رقم 7/2010 ،فمقدرة الشركة على الوفاء بهذه المتطلبات مؤشراً على تخطيط وتنفيذ النهج الناجح، والتي تمت ترجمتها إلى سلسلة من الإنجازات التي تحققت خلال المرحلة السابقة، وفي تاريخ 5 أكتوبر 2016 أعتبرت بورصة الكويت هي بورصة الأوراق المالية الرسمية بدولة الكويت بعد انتهاء الشخصية الاعتبارية لسوق الكويت للأوراق المالية.

2- ماهي الرؤية والرسالة التي تهدف إليها شركة بورصة الكويت؟
رؤيتنا أن نعمل على تنمية أسواق مالية قوية تتمتع بسيولة ومصداقية عالية، وتكون قادرة على فتح المجال أمام الجهات المصدرة للأوراق المالية بشكل فعال للتواصل مع رؤوس الأموال والمستثمرين بشكل يتيح الفرصة لتفعيل فرص حقيقية متنوعة للعائد على الاستثمار، مما يساعد على خلق سوق مالي متطور ورائد على المستوى الإقليمي.
ورسالتنا أن نسعى جاهدين لتفعيل منصة فعالة ونزيهة للتداول المالي، منصة تتمتع بشفافية عالية و قادرة على تقديم الخدمات المالية والاستثمارية بكفاءة لكافة الأصول الاستثمارية باختلاف تصنيفاتها، مع التركيز على مصلحة العملاء من خلال التميز في جميع الخدمات التي نقدمها.

3- ماهي القيم الجوهرية التي تتميز بها شركة بورصة الكويت؟
القيم المؤسسية الجوهرية لشركة بورصة الكويت:
• على قدر المسؤولية: نتحمل المسؤولية عن أدائنا أمام الجميع، ونحن على استعداد لمواجهة المساءلة على كافة الخطوات التي نتخذها نحن تماماً كما نتقبل المكافآت التي نحصدها بما يتناسب مع الجهد.
• الحكمة والاتزان: نسعى دوما لتحقيق الأرباح والعوائد الاستثمارية المستدامة للجميع. ومن أجل ذلك نلتزم باتخاذ خطوات حكيمة، وينبع ذلك من فهمنا لعوامل المخاطر التي تتعرض لها مؤسستنا وعملاؤنا، واجتهادنا في إدارة هذه العوامل بشكل دائم للتخفيف من تأثير هذه المخاطر وتحقيق أرباح لجميع الأطراف.
• التواصل والايجابية مع العميل: نركز دوما على تحقيق الأهداف، ونسعى لإحداث فرق، ونجتهد لتحقيق أعلى النتائج من خلال عملنا من أجل تحقيق أثر مستدام على مستوى الجهات ذات العلاقة، فيما نمارس التزامنا الجاد بمبادرات المسؤولية الإجتماعية.
• الإحترافية: نلتزم بالمعايير الدولية المتفق عليها والتي أثبتت فعاليتها على نطاق واسع. كما ونلتزم بالتعامل مع عملائنا وزملائنا وجميع الأطراف ذوي العلاقة بأسلوب احترافي عالي المهنية.


4- ماهي الأهداف الاستراتيجية لشركة بورصة الكويت؟
من أهم الأهداف الاستراتيجيه لشركة بورصة الكويت إنشاء قاعدة جذابة للمصدرين، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وزيادة وتنويع المنتجات وتحديث البنية التحتية للبورصة وتحسين بيئة الأعمال وفق أعلى المعايير العالمية. وكذلك تهدف للإرتقاء لمصاف الأسواق الناشئة لمنافسة الأسواق المجاورة لتعكس قوة وعمق ومرونة القطاع الخاص الكويتي.

5- هل سيكون هناك منتجات جديدة؟
نعم ، سيكون هناك منتجات جديده وسوف نعلن عنها عند الحصول على موافقة هيئة أسواق المال . فهدفنا تطوير المنتجات التي تسمح للمستثمر الكويتي بالتداول على الأسهم الإقليمية والدولية بأسلوب سهل وفعال.

6- ماهو دور شركة بورصة الكويت بعد اكتمال مرحلة التحول؟
إن أحد أهم أولوياتنا هو تحديث البنية التحتية وبيئة أعمال البورصة بشكل يتماشى مع المعايير الدولية، في هذا الإطار تسعى إلى بناء منصة لسوق مالي قوي وشفاف وعادل يخدم كافة فئات الأصول الإستثمارية المرتبطة بالأوراق المالية مع التركيز على مصالح المتعاملين وتحقيق التميز في كل ما نقوم به.
مع بداية عام 2017 سوف تتركز أهدافنا نحو بناء سوق مالي إقليمي رائد ومنافس لدولة الكويت يساعد مصدري الأوراق المالية على تحقيق أهدافهم، ويوفر للمستثمرين فرصاً متنوعة لتحقيق العوائد المرجوة من خلال سوق مالي قوي وشفاف ومنافس يعمل وفقاً لأفضل الممارسات العالمية ويخدم اقتصاد دولة الكويت واقتصاد المنطقة بشكل عام.

7- ماذا سيحدث لسوق الكويت للأوراق المالية؟
أنه اعتباراً من 3 أكتوبر 2016 أصبحت بورصة الكويت هي البورصة الرسمية الوحيدة في دولة الكويت، وبالتالي انتهت مرحلة سوق الكويت للأوراق المالية بعد انتهاء مرسوم تنظيم السوق، ومن ثم انتهاء الشخصية الاعتبارية له.

8- ما هي آلية عمل مرحلة التحول لشركة بورصة الكويت؟
تطلبت مرحلة التحول تحديث البنية التحتية للبورصة وتحسين بيئة الأعمال وفق أعلى المعايير العالمية فنسعى جاهدين لتفعيل منصة فعالة ونزيهة للتداول المالي، منصة تتمتع بشفافية عالية و قادرة على تقديم الخدمات المالية والاستثمارية بكفاءة لكافة الأصول الاستثمارية باختلاف تصنيفاتها، مع التركيز على مصلحة العملاء من خلال التميز في جميع الخدمات التي نقدمها. جميع أنشطة سوق المال تندرج تحت مسؤولية شركة بورصة الكويت.

9- هل بالإمكان الاطلاع على خارطة الطريق لدى بورصة الكويت؟
وضعت شركة بورصة الكويت خطة استراتيجية واضحه لضمان عملية تحول سلسة وذلك بوضع أنظمة وعمليات جديدة في المكان، تهدف بورصة الكويت خلق سوقا إقليميا تنافسيا يعتمد على أفضل المعايير العالمية، مع التركيز على العمليات التشغيلية اليومية وإدخال منتجات وأدوات جديدة للسوق. أما على المدى الطويل فابتداء من عام 2017 هدفنا فتح المجال أمام الجهات المصدرة للأوراق المالية بشكل فعال للتواصل مع رؤوس الأموال والمستثمرين بشكل يتيح الفرصة لتفعيل فرص حقيقية متنوعة للعائد على الاستثمار مما يساعد على خلق سوق مالي متطور ورائد على المستوى الإقليمي.

10- كيف يمكن الحصول على تلك المعلومات؟
سنقوم بعمل تحديثات بشكل منتظم خلال هذه السنه من خلال البريد الإلكتروني والحصول شخصيا على معلومات من كل من الإدارة والشركة ،واذا كان لديكم أي استفسار بإمكانكم دوما التواصل عبر البريد الإلكتروني info@boursakuwait.com.kw وسنقوم بالرد في أسرع وقت ممكن.

11- ما هو دور هيئة أسواق المال في تشغيل البورصة؟
منحت هيئة أسواق المال التفويض الكامل لبورصة الكويت، وقامت بمنحها ترخيص ممارسة نشاط بورصة أوراق مالية. فدور الهيئة هو الأشراف على عمل بورصة الكويت وتنظيم آلية عملها.

12- كيف تعمل بورصة الكويت على ضمان استقرار البورصة المحلية وحمايتها من هذه الاتجاهات العالمية المسببة للاضطرابات في الأسواق؟
تدرك بورصة الكويت تماماً أن هناك العديد من الآثار التي تحدث حالة من عدم الاستقرار بالسوق العالمي حيث أنها تأثرت سلبياً كغيرها من الأسواق بتداعيات الأزمة المالية العالمية التي حدثت في عام 2007/2008 حيث شهدت أعمال البورصة ونشاط التداول انخفاضاً ملحوظاً.
تم استحداث تدابير وإجراءات رقابية جديدة تهدف لضمان الإشراف المناسب وتوافق عمليات السوق مع أفضل الممارسات الدولية. قامت الحكومة بإنشاء هيئة أسواق المال مما ترتب عليه فصل الجوانب الرقابية والتشغيلية لسوق الكويت للأوراق المالية بصورة رسمية للمرة الأولى. ومن جانبها قامت هيئة أسواق المال بتأسيس شركة بورصة الكويت لتتولى إدارة البورصة طبقاً للمعايير الدولية والممارسات المثلى حيث أصدرت لوائح جديدة للتداول وأساليب إدارة المخاطر وآليات اكتشاف الأسعار والتكنولوجيا الجديدة بما يكفل قوة أداء بورصة الكويت وتأمينها قدر الإمكان. يتمثل الهدف من ذلك في جذب مستثمرين جدد إلى السوق الكويتي وعلى الأخص المستثمرين من المؤسسات الأجنبية الذين تركوا السوق بعد أزمة عام 2008/2009. تتمتع الكويت بتاريخ كبير كمركز تداول إقليمي هام ونرى أن بورصة الكويت تلعب دوراً محورياً للبلاد مما يعزز هذه المكانة في المستقبل.

13- ما هو إطار العمل الفعال لزيادة رأس المال للشركات الصغيرة والمتوسطة؟ هل تحتاج الشركات الأصغر حجماً إلى تشريع معين فيما يخص إستخدام أسواق المال لإدارة تطوير الأعمال الخاصة بها؟
من الممكن أن يكون سوق الأسهم بمثابة طريقه فعالة لزيادة رأس المال وذلك بغرض تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة من التوسع ولكن هناك العديد من الموضوعات والتي تحتاج إلى اهتمام خاص. وحتى تتمكن إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من الإدراج، يتطلب ذلك تفهم طبيعة الأمر والوثوق قبل كل شيء أن الإدراج هو الشيء الصحيح الذي يتعين القيام به. والعديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة هي شركات خاصة ، وفي بعض الأحيان يكون من الصعب جدا على مالكيها فقدان سيطرتهم على جزء مما يعتبرونه من نسج أيديهم. ومع ذلك، عادة ما يكون هذا هو المطلوب إذا ما كانت الشركة ستجذب الاستثمار الكافي الذي يمكنها من تحقيق إمكانياتها. وهناك نقطة أخرى ألا وهي أن الشركات الصغيرة والمتوسطة ليست مؤسسة أو لديها الموارد التي تمكنها من تحقيق كافة المتطلبات الرقابية للشركات المدرجة. النقطة الثالثة هو فهم حاجة الشركات بأن يكون من الواضح لها المردود الذي سيعود عليها من الإدراج في البورصة، ولهذا نعتقد أن هناك بعض المنطق في التعامل مع الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتطلباتهم الخاصة بطريقة مختلفة فيما يخص الإدراج وبشكل أكثر تحديداً التشريع من أجل احتياجات هذه الشركات. ونحن في شركة بورصة الكويت نؤمن بأننا قد أعطينا الأولوية للشركات الصغيرة والمتوسطة وذلك لأننا نراهم كجزء من المستقبل الناجح لاقتصاد دولة الكويت. إننا البورصة الوحيدة في السوق، ولذلك لا يمكننا ببساطة انتظار الشركات حتى تتخذ قرارها بنفسها بل يتعين علينا نحن تولي القيادة في هذا الخصوص. يتعين علينا إقناع الشركات بأن عمليات طرح الاكتتاب الأولي (IPOs) تصب في مصلحتهم وتمنحهم الثقة بأن البورصة هي واحدة من أفضل الطرق لزيادة رأس المال. وللقيام بهذا، نحن بحاجة إلى إظهار مميزات الإدراج وأن هذه العملية هي عملية إيجابية فقط. ويبدو من المنطقي لي ضرورة ضمان أن بورصة الكويت مؤسسة لاستيعاب احتياجات المشاركين فيها الحاليين وكذلك المحتملين. وعلى هذا الأساس، تحتاج الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى التعامل معها كحالة خاصة. إن رؤية دولة الكويت وسعهيا لخلق مركز مالي أقليمي ومن غير الممكن إنجازها دون اخذ الشركات الصغيرة الناشئة في الاعتبار لما تمثله تلك الشركات من تأثير فاعل في الناتج الوطني. إن دولة الكويت تتميز بأن لديها الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي نأمل أن تنمو إلى شركات كبرى في الأسواق المحلية والدولية.

14. إن التشريع هو أكثر العوامل أهمية والذي يشكل أسواق المصارف والأسواق المالية اليوم. هل يمكن أن يصبح العبء التشريعي ثقيل جداً بحيث لا يعد من الممكن للنظام المالي العمل بكفاءة وفاعلية؟
عقب الأزمة الاقتصادية العالمية في العام 2007/2008، أنشأت الحكومة هيئة أسواق المال كجهة رقابية مستقلة وحديثة تختص بتنظيم السوق وتسهيل عملياته ودورها هو تنظيم السوق بما يعود على الجميع بالنفع، وإذ كانت عملية وضع القواعد وتطبيقها قد تأخذ بعض الوقت،. إلا أننا لا نؤمن بأنها ستؤثر سلباً شريطة أن يتم التعامل معها والإعلان عنها بشكل فعال. وفي هذا السياق تعمل هيئة أسواق المال وبورصة الكويت جنبا إلى جنب لضمان أن قواعد عمليات السوق تعكس أفضل الممارسات العالمية وكذلك احتياجات المشاركين الحاليين والمحتملين، وأن تكون تلك القواعد شفافة إلى أقصى حد ممكن. وكجزء من ذلك، تعمل بورصة الكويت على إصدار كتاب قواعد هو الأفضل من نوعه والذي سيتم إصداره للمرة الأولى في دولة الكويت.

15. إن الثورة الصناعية الرابعة تتوسع بخطوات غير مسبوقة وتجعل كل شيء مرتكزاً على التكنولوجيا، كيف تقوم البورصات بمراجعة نماذج العمل الخاصة بها في إطار الثورة الصناعية الرابعة؟ ما الذي ترونه كأكبر الفرص التي ستجلبها الثورة الصناعية الرابعة إلى أسواق المال والساعين وراء الأرباح؟
كما ذكرنا سابقاً، إننا نستثمر في التكنولوجيا ومدركين لحيويتها. إننا شركة تعمل وفق آليات القطاع الخاص وهو الأمر الذي يسمح لنا بالنظر إلى كل شيء بنظرة جديدة. إننا نؤمن بأن هذا الأمر هو بمثابة ميزة جوهرية خاصة عندما نخطط لتنفيذ حلول مبتكرة على عملياتنا وخدماتنا ومنتجاتنا. وأن الفرصة تكمن هنا في الحصول على مستثمرين جدد مثل الشركات الصغيرة والمتوسطة لتضطلع بجزء وتقوم بالاستثمار في بورصة الكويت، ويتعين علينا أن نجعل هذا الأمر ملائماً وواضحاً لهم إلى أقصى حد ممكن. مستعينين في ذلك الوقت على الاستثمار في التكنولوجيا.

16. هل بورصة الكويت قطب جاذب للاستثمار ومساهم في الاقتصاد الوطني؟
منذ تأسيسها من قبل هيئة أسواق المال في العام 2014، انطلقت بورصة الكويت في رحلة هامة لتحويل نفسها إلى كيان خاص لتولي إدارة سوق الكويت للأوراق المالية. ويهدف هذا التحول العميق إلى تطوير سوق المال إلى منصة استثمارية من الطراز العالمي تركز على الشفافية والكفاءة وإمكانية الوصول. إضافة إلى جذب الاستثمارات، إن هذا الكيان الجديد سيلعب دوراً هاماً في إستراتيجية التنوع الخاصة بالدولة.

إننا نؤمن بأن عام 2017 سيكون بمثابة نقطة تحول. سوف نركز على الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم والتي هي بمثابة جزء رئيسي من الاقتصاد خاصة فيما يخص التنوع. إن دولة الكويت هي أكثر الدول ابتكاراً في المنطقة. وبينما تقوم الدول الأخرى بالتركيز على تكتل الشركات والشركات الكبرى، إلا أننا هنا في دولة الكويت نركز بشكل أكبر على ريادة الأعمال وتشجيع نموها. هناك تكتل للشركات ولكن معظم نجاحاتهم ترتكز على التعاون مع الشركات الصغيرة.

17. ما هي المنافسة والسمعة الإقليمية لسوق المال في دولة الكويت؟

إن سوق الكويت للأوراق المالية يُعد واحداً من أقدم أسواق المالية في المنطقة وله سمعة قوية تعود جذورها إلى الستينات من القرن الماضي. وقد برهن السوق المالي الكويتي مقدرته على التعافي من الكوارث والأزمات التي مر بها خلال العقود الماضية مثل ازمة المناخ ، والغزو، وتحديات أخرى. ومع ذلك، افتقر سوق المال، منذ أوائل الثمانينات إلى التشريعات والاستثمارات الملائمة والتي تمكنه من المنافسة بفاعلية مع الأسواق الأكثر حداثة الناشئة في المنطقة.

18. كيف يمكن استعادة السمعة على المستويين الإقليمي والدولي؟
• تحسين صورة دولة الكويت كوجهة استثمارية منطقية وموثوقة
• التوجه نحو العالمية بهدف النمو- الأسواق الرئيسية المستهدفة ومدى جاذبية بورصة الكويت.

اعتادت دولة الكويت التفاخر بأن لديها ليس فقط واحداً من أقدم أسواق المال العربية بل واحداً من أكبر أسواق المال في العالم. ومع ذلك، ولبعض الوقت، كان سوق الأوراق المالية في الكويت يفقد بعض من بريقه خاصة بعد الانهيار الاقتصادي العالمي في العام 2007/2008. وقد تم البدء في خصخصة سوق الكويت للأوراق المالية كجزء من عمليات الإصلاح لتحفيز الاقتصاد الكويتي. وتخطط شركة بورصة الكويت إلى القيام بعملية إصلاح وتجديد شامل للبنية التحتية الحالية لعمليات التداول بما فيها التوافق مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات في شأن تطبيق قواعد التداول وآليات التعرف على السعر. كما أنها تخطط كذلك إلى تقديم منتجات جديدة مثل صناديق الاستثمار المتداولة والصكوك والسندات القابلة للتداول وذلك للسماح لنطاق أكبر من نشاط التداول والوصول إلى حالة الأسواق الناشئة.

إن هدف بورصة الكويت هو تحسين بيئة التداول وذلك عن طريق خلق سوق تجاري أكثر فاعلية للمستثمرين والشركات المدرجة وكافة المهتمين بالسوق.